كان من المتوقع حدوث تلاعب واسع النطاق في الانتخابات الإيرانية، ولكن قلة هم من كانوا يتوقعون أن القائد الأعلى في إيران آية الله علي خامنئي كان يفكر في انقلاب عسكري. فبإعلان فوز محمود أحمدي نجاد، أرسل خامنئي رسالة صريحة إلى الغرب: فإيران سوف تستمر في برنامجها النووي ودعمها لحزب الله اللبناني وحماس الفلسطينية وفي سياستها الإقليمية المتحدية.
من يستمع في هذه الايام الى تصريحات القيادات السياسية والى خطبها في المناسبات المفتعلة، والتي يقصد مفتعلوها توجيه الرسائل في كل اتجاه، وخصوصاً تلك المرسلة من جبهة قيادات 8 آذار، وآخرها الحديث الطويل للسيد حسن نصرالله في ماكينة حزب الله الانتخابية، يتأكد ان مقولة «الشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيا» انما هي واقع الحال وتنطبق على تكتلي 8 و14 آذار، على الرغم من الغزل المزغول القائم حاليا
اعتقال إبراهيم يزدي بعد حوار مطول مع «الشرق الأوسط» * رجال دين ينظمون مسيرة دعما لموسوي * منع أبناء رفسنجاني من السفر * الباسيج تحشد أنصارها للمشاركة في صلاة الجمعة دعما للمرشد * انتقاد علماء قم لعدم تهنئتهم نجاد * الحركة الإصلاحية تراهن على أسبوع مظاهرات.. والسلطات تعلن مؤامرة تفجيرات
فوز أحمدي نجاد أراحه لأنه يشيع الجو الثوري وعلاقته المباشرة بالولي الفقيه تحصنه حتى الآن
اندلعت التظاهرات الرافضة لنتائج الانتخابات الرئاسية في إيران منذ نحو خمسة أيام، فيما كان حزب الله في لبنان ملتزما الصمت... حتى ليلة أمس عندما قال الأمين العام حسن نصر الله إن «إيران تحت عباءة الولي الفقيه، ستتجاوز هذه المحنة».
في العام 1994 قال البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير: "التاريخ يشهد أنه إذا خيّر المسيحيون بين الحرية والعيش المشترك فإنهم سيختارون الحرية من دون تردد".